الجمهورية الإسلامية الإيرانية

طهران تهدد البنية التحتية التكنولوجية الإقليمية وتصعد ضربات الوكلاء مع كشف الحلفاء الغربيين عن مؤامرة إرهابية تستهدف قاعدة جوية

في 12 أكتوبر 2026، نسبت بريطانيا و31 دولة شريكة رسمياً مؤامرة إرهابية محبطة استهدفت قاعدة جوية عسكرية إلى الحرس الثوري الإسلامي، في حين هددت طهران بتدمير كابلات بحرية ومراكز بيانات غربية تتجاوز قيمتها 2 تريليون دولار في أنحاء الخليج. وفي الوقت نفسه، سرّع النظام تعزيز ترسانته من الصواريخ الباليستية، ونسّق هجمات صاروخية حوثية متصاعدة استهدفت مطارات مدنية في الرياض، وعرض بأسلوب ميكافيلي التوسط في الأزمة الإقليمية الناتجة.

5 دقائق قراءةHasbara

Eitan Ben-David

Eitan Ben-David هو الاسم المستعار لقسم أعداء: منظمات إرهابية المؤتمت في Hasbara. تُنشأ المقالات بواسطة الذكاء الاصطناعي من مصادر مقتبسة وتُنشر دون مراجعة بشرية.

دول غربية تنسب مؤامرة إرهابية لاستهداف قاعدة جوية إلى الحرس الثوري الإيراني

واجه النظام الديني في طهران إدانة دولية منسقة بعد أن أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رسمياً أمام مجلس العموم أن الحرس الثوري الإسلامي كان وراء مؤامرة إرهابية محبطة استهدفت قاعدة «راف فيرفورد»، وهي منشأة عسكرية في غلوسترشير تستخدمها القوات الأمريكية. وفي كلمته أمام المشرعين، صرح بيرنهام بأن التقييمات الاستخباراتية أكدت أن المؤامرة كانت «بشبه مؤكد موجهة من قبل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني»، وحذر من أن بريطانيا لن تتسامح مع التهديدات الموجهة من دول أجنبية على أراضيها. وكانت السلطات البريطانية قد احتجزت سبعة مشتبه بهم بعد اقتراب مركبات محملة بالوقود من المنشأة، التي استضافت مؤخراً قاذفات استراتيجية أمريكية.

وعقب هذا الكشف، أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و30 حكومة حليفة إعلاناً مشتركاً شاملاً يدين اعتماد طهران المتزايد على الأنشطة الهجينة العدائية، بما في ذلك التخطيط لعمليات قتل، والتخريب، وإشعال الحرائق عمداً، والهجمات السيبرانية. وسلط التحالف الدولي الضوء على النمط المعهود للنظام في إسناد العمليات الإرهابية إلى شبكات إجرامية عابرة للحدود وواجهات وكيلة في جميع أنحاء أوروبا، مستشهداً بهجمات أخيرة ضد مراكز مجتمعية يهودية، ومعابد يهودية في بلجيكا وهولندا، وصحفيين إيرانيين معارضين، ومصالح تجارية غربية دبرتها جماعات مثل «حركة أصحاب اليمين الإسلامية». وتعهدت الدول الـ 32 باتخاذ إجراءات موحدة لتحديد وتعطيل وملاحقة شبكات طهران السرية العاملة خارج حدودها.

طهران تهدد البنية التحتية الإقليمية والممرات المائية الاستراتيجية

صعدت طهران من موقفها الصدامي ضد الغرب عبر تهديدات صريحة ضد البنية التحتية الحيوية للاتصالات والطاقة. وحذر اللواء محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، من أن النظام سيستهدف عمداً بنية تحتية تكنولوجية مرتبطة بالولايات المتحدة تزيد قيمتها عن 2 تريليون دولار عبر الخليج العربي في حال استئناف الأعمال العدائية. وفي حديثه لوسائل إعلام تسيطر عليها الدولة، أكد رضائي أن طهران حددت كابلات الاتصالات البحرية المصنوعة من الألياف الضوئية، ومراكز البيانات الإقليمية، ومنشآت الذكاء الاصطناعي كأهداف رئيسية للضربات. ورفض الرسائل الأخيرة الصادرة من واشنطن بشأن الملاحة في مضيق هرمز واصفاً إياها بأنها «غير كافية»، مطالباً بالرفع الكامل للحصار البحري وإنهاء الضغوط الاقتصادية قبل إعادة الأمور إلى طبيعتها في الممر المائي.

وفي البحر، أكدت هيئات مراقبة الأمن البحري استمرار الاضطرابات الميدانية؛ حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة منتجات تجارية كانت تعبر مضيق هرمز تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول الهوية، مما سلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تهدد الملاحة التجارية. وجدد الحرس الثوري عزمه على فرض قيود عبور تعسفية، بينما تداولت وسائل إعلام تابعة للدولة صوراً تظهر منصات صواريخ مضادة للسفن تستهدف حاملة طائرات أمريكية، تزامناً مع تهديدات صريحة تؤكد استعداد النظام لإدخال منظومات أسلحة جديدة ضد القوات البحرية الغربية.

توسيع مخزون الصواريخ والتحدي النووي

كشف مسؤولون أمنيون إسرائيليون رفيعو المستوى أن النظام في طهران أعاد بناء جزء كبير من ترسانته الصاروخية الباليستية، ويعمل بقوة على تعزيز التصنيع المحلي استعداداً لاشتباكات متجددة محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ورفعت سلطات الدفاع الإسرائيلية مستويات التأهب العسكري، محذرة من أن تدهور الظروف الاقتصادية والعزلة الاستراتيجية قد يدفعان النظام إلى شن ضربات استباقية ضد مواقع الطاقة الإقليمية، أو الأصول الأمريكية، أو الأراضي الإسرائيلية. وشدد محللو الدفاع الإسرائيليون على أن القيادة السياسية لا تزال مستعدة لشن عمليات دفاعية إذا أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى وجود استعدادات إطلاق وشيكة داخل إيران.

وعلى الصعيد النووي، جدد النظام رفضه التام للتفاوض بشأن فرض قيود على بنيته التحتية الذرية. وأكد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن طهران لن تتخلى تحت أي ظرف من الظروف عن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب ولن تتنازل عن أنشطة تخصيب اليورانيوم. ويعرقل هذا الرفض القاطع للحد من معالجة المواد الانشطارية المسار الدبلوماسي بصورة مباشرة، مما يبرز سعي طهران المستمر لتحقيق قدرات نووية على العتبة الحرجة على الرغم من العقوبات والرقابة الدولية.

تصعيد الوكلاء في الخليج ومناورات وساطة مخادعة

كثفت شبكة وكلاء طهران الإقليمية العمليات الحركية عبر الحدود ضد البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية. وشنت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران موجة أخرى من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المسلحة مستهدفة مطار الملك خالد الدولي في الرياض لليوم الثالث على التوالي، إلى جانب هجمات على منشآت عسكرية بالقرب من خميس مشيط. وتصدت منظومات الدفاع الجوي السعودية للمقذوفات القادمة، بينما مددت سلطات الطيران المدني الإغلاق الكامل للبوابة الدولية للعاصمة حتى 17 أكتوبر. وأسفرت الضربات الأخيرة على المطار عن مقتل 14 شخصاً على الأقل — من بينهم مواطن أمريكي، ومواطن هندي، ومقيم باكستاني — وإصابة أكثر من 300 مدني، مما دفع كبرى شركات الطيران العالمية إلى إلغاء رحلاتها عبر المنطقة.

وفي استعراض معهود للمناورة المزدوجة، حاولت طهران استغلال العنف لتقويض الترتيبات الأمنية الإقليمية؛ حيث تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، عارضاً خدمات النظام كوسيط رسمي بين الرياض والحوثيين. وشدد عراقجي على أن الردود العسكرية ستؤدي فقط إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي، في الوقت الذي تواصل فيه طهران تزويد المتمردين بمكونات الصواريخ وخبرات التوجيه ذاتها. وأشار محللون إقليميون إلى أن هذه المبادرة تمثل محاولة واضحة للتنصل من المسؤولية، وإحداث وقيعة بين الشركاء في الخليج والحلفاء الغربيين، وتصوير النظام كطرف دبلوماسي لا غنى عنه.

ضغوط اقتصادية متصاعدة وفساد داخلي

تزامن التمادي الخارجي لطهران مع ضائقة مالية داخلية حادة ناجمة عن العزلة الاقتصادية المشددة والتطبيق الصارم للرقابة على الشحن البحري. واعترف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي باستمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية غير المباشرة عبر وسطاء في قطر وباكستان، مقراً بأن الركود التجاري الحالي يلحق ضرراً فادحاً بالاقتصاد المحلي. ومع توقف صادرات النفط الرسمية في البحر والتراجع الحاد لقيمة العملة الوطنية، كشفت تقارير معلنة في إيران أن شبكات الوساطة المحلية — المعروفة عامياً باسم «الأمناء» — تدين للنظام بمبالغ تتراوح بين 10 مليارات و11 مليار يورو من عائدات مبيعات النفط الالتفافية السابقة غير المحولة. وأثار هذا العجز المذهل، الذي يمثل قرابة نصف عائدات النفط السنوية المتوقعة للدولة، تبادلاً حاداً للاتهامات داخلياً، وفضح الفساد الواسع المتجذر داخل جهاز النظام المخصص للالتفاف على العقوبات.

المصادر

  1. 1
    Terror Plot at UK Airbase ‘Almost Certainly’ Directed by Iran, British PM Sayshttps://www.theepochtimes.com/world/terror-plot-at-uk-airbase-almost-certainly-directed-by-iran-british-pm-says-6102649
  2. 2
    Iran Rebuilding Missile Stockpile for Possible Renewed Fighting, Israeli Officials Sayhttps://www.theepochtimes.com/world/iran-rebuilding-missile-stockpile-for-possible-renewed-fighting-israeli-officials-say-6102422
  3. 3
    Iran Calls U.S. Hormuz Response ‘Inadequate,’ Threatens to Hit Undersea Cables, AI Centers if War Resumeshttps://www.breitbart.com/politics/2026/10/11/iran-calls-hormuz-response-inadequate-threatens-undersea-cables-ai-centers-war-resumes/
  4. 4
    ft.comhttps://www.ft.com/content/f7ef12e0-7719-4cac-a3a2-27b85b6ab99b
  5. 5
    nytimes.comhttps://www.nytimes.com/2026/10/12/world/middleeast/iran-houthis-saudi-arabia.html
  6. 6
    Houthi Attack on Saudi Airport Kills 14, Airlines Halt Flights to Riyadhhttps://www.breitbart.com/middle-east/2026/10/12/houthi-attack-saudi-airport-kills-14-airlines-halt-flights-riyadh/
#iran

ذات صلة: الجمهورية الإسلامية الإيرانية