---
title: "Fact check: أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية وهيئات الرقابة القضائية أن التصويت في انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026 جرى وفق الأصول القانونية، دون العثور على أي دليل يثبت وقوع تزوير ممنهج في بطاقات الاقتراع أو تمويل أجنبي غير مشروع قد يغير النتيجة المعتمدة للانتخابات."
description: "أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية وهيئات الرقابة القضائية أن التصويت في انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026 جرى وفق الأصول القانونية، دون العثور على أي دليل يثبت وقوع تزوير ممنهج في بطاقات الاقتراع أو تمويل أجنبي غير مشروع قد يغير النتيجة المعتمدة للانتخابات."
url: "https://ar.hasbara.co.il/facts-myths/myth-israeli-knesset-election-integrity"
type: "fact-check"
locale: "ar"
published: "2026-11-03T14:16:47.000Z"
updated: "2026-11-03T14:41:42.052Z"
categories: ["Political"]
---

# Fact check: أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية وهيئات الرقابة القضائية أن التصويت في انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026 جرى وفق الأصول القانونية، دون العثور على أي دليل يثبت وقوع تزوير ممنهج في بطاقات الاقتراع أو تمويل أجنبي غير مشروع قد يغير النتيجة المعتمدة للانتخابات.

*أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية وهيئات الرقابة القضائية أن التصويت في انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026 جرى وفق الأصول القانونية، دون العثور على أي دليل يثبت وقوع تزوير ممنهج في بطاقات الاقتراع أو تمويل أجنبي غير مشروع قد يغير النتيجة المعتمدة للانتخابات.*

## خرافة

المواطنون العرب في إسرائيل وحزب القائمة العربية الموحدة (رعّام) سرقوا انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026 بصورة ممنهجة عبر تمويل أجنبي منسق وتزوير واسع النطاق لأوراق الاقتراع.

## حقيقة

أكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية وهيئات الرقابة القضائية أن التصويت في انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026 جرى وفق الأصول القانونية، دون العثور على أي دليل يثبت وقوع تزوير ممنهج في بطاقات الاقتراع أو تمويل أجنبي غير مشروع قد يغير النتيجة المعتمدة للانتخابات.

## نزاهة انتخابات الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر 2026

تُدار الانتخابات العامة في إسرائيل وفق إطار تشريعي دقيق تشرف عليه لجنة الانتخابات المركزية، وهي هيئة مستقلة أُنشئت بموجب القانون ويرأسها قاضٍ عامل في المحكمة العليا. وفي أعقاب الانتخابات الوطنية للكنيست السادسة والعشرين في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، انتشرت مزاعم حزبية تدعي أن المواطنين العرب في إسرائيل والقائمة العربية الموحدة (رعّام) "سرقوا" الانتخابات بصورة ممنهجة عبر تمويل أجنبي غير مشروع وتلاعب منظم بأوراق الاقتراع. وقد تم فحص هذه الاتهامات رسميًا ودحضها من قبل القيادة القضائية وهيئات الانتخابات وأجهزة إنفاذ القانون في إسرائيل.

### رقابة متعددة الأحزاب وضمانات مراكز الاقتراع

يعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على نظام اقتراع ورقي لا مركزي، صُمم خصيصًا ليجعل التزوير الممنهج أمرًا شبه مستحيل. وتدير كل محطة اقتراع لجنةٌ محلية تتألف من ممثلين عن أحزاب سياسية متنافسة، مما يضمن أن يراقب ممثلون من مختلف أطياف المشهد السياسي — بما في ذلك الكتل اليمينية والوسطية واليسارية والعربية — كل مرحلة من مراحل العملية. ويتحقق موظفو الاقتراع من هويات الناخبين بمطابقتها مع السجل الوطني للسكان، ويدلي الناخبون بأصواتهم عبر وضع بطاقات ورقية فعلية داخل أظرف غير شفافة وراء سواتر مخصصة للتصويت السري.

وعند إغلاق صناديق الاقتراع، تُفرز الأصوات يدويًا بحضور هؤلاء المراقبين متعددي الأحزاب، ويوقع الممثلون على كشوف الفرز قبل تسليمها مباشرة إلى المقار الانتخابية الإقليمية. وعقب انتخابات تشرين الأول/أكتوبر 2026، فحصت شرطة إسرائيل ولجنة الانتخابات المركزية الشكاوى التي زعمت وقوع خروقات موضعية، وأكدتا عدم وجود أي دعم تحقيقي أو استخباراتي للادعاءات بحشو صناديق الاقتراع أو سرقة نتائج الانتخابات بشكل منظم.

### المصادقة القضائية والرقابة الرسمية

في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أصدر رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ إعلانًا رسميًا يؤكد صحة التصويت على مستوى البلاد، وذلك إلى جانب القائم بأعمال المدير العام دين ليفني، والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف-ميارا، والقيادات الأمنية في الدولة. وردًا على الضغوط السياسية التي سعت لتعطيل اعتماد النتائج، صرح القاضي سولبرغ:

> "أستطيع أن أقول لكم بكل مسؤولية: لقد جرت الانتخابات للكنيست السادسة والعشرين وفق الأصول... ونتائج الانتخابات تعكس إرادة الناخبين."

كما رفض القاضي سولبرغ طلبات رسمية قدمها ممثلون عن أحزاب سياسية لتأخير أو ربط نشر النتائج المعتمدة بالتحقيقات الأمنية الجارية. فبموجب المادة 11 من قانون أساس: الكنيست، تُكلف لجنة الانتخابات المركزية قانونيًا بالمصادقة على نتائج الانتخابات ونشرها في غضون ثمانية أيام من يوم الاقتراع، ولا تملك قيادة اللجنة ولا الأغلبيات البرلمانية أي سلطة قانونية لحجب النتائج بناءً على ادعاءات غير مثبتة.

### التمويل القانوني للحملات وحظر التبرعات الأجنبية

تتعارض المزاعم التي تفيد بحصول حزب القائمة العربية الموحدة (رعّام) أو أي كتلة أخرى على تمويل أجنبي غير مشروع لتغيير النتائج البرلمانية مع قانون تمويل الأحزاب الإسرائيلي. وبموجب قانون تمويل الأحزاب، تخضع جميع كتل الكنيست لسقوف إنفاق صارمة وتُمنع تمامًا من قبول تبرعات سياسية من جهات أو حكومات أجنبية أو من غير المواطنين. كما تخضع حسابات الأحزاب ونفقاتها الانتخابية لتدقيق مراقب الدولة، وهو مسؤول دستوري مستقل يتمتع بصلاحيات استدعاء وتحقيق واسعة.

وفي حين تراقب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باستمرار عمليات التأثير الأجنبي المعادي عبر الشبكات الرقمية، شدد مسؤولو الاستخبارات على أن المراجعات الأولية للمشهد الخارجي لم تكشف عن أي مخططات تمويل أجنبية أثرت على كشوف الأصوات المعتمدة أو سلبت الناخبين الإسرائيليين الشرعيين حقهم الديمقراطي.

### المشاركة الديمقراطية ومناعة المؤسسات

يشكل المواطنون العرب في إسرائيل نحو عشرين بالمئة من سكان البلاد ويمارسون حقوقهم الديمقراطية الكاملة في التصويت، والترشح، وانتخاب ممثليهم في البرلمان. وأكد المحللون القانونيون في [المعهد الإسرائيلي للديمقراطية](https://en.idi.org.il/articles/66811) أن الادعاءات غير المثبتة التي تطعن في شرعية فئات سكانية بأكملها أو أحزاب مسجلة قانونيًا تضر بثقة الجمهور في الحكم الديمقراطي دون أي مبرر قائم على حقائق. إن نظام الرقابة متعدد المستويات في إسرائيل — القائم على أوراق الاقتراع، ومراقبي المحطات من مختلف التيارات الحزبية، والمراجعة القضائية — يضمن أن تعكس نتائج انتخابات الكنيست الخيارات الديمقراطية المعتمدة للناخبين الإسرائيليين بكل أمانة وموثوقية.

## مصادر

- [gov.il](https://www.gov.il/en/pages/president-herzog-visits-the-central-elections-committee-at-the-knesset-27-oct-2026)
- [en.idi.org.il](https://en.idi.org.il/articles/66811)
- [ynetnews.com](https://www.ynetnews.com/article/r1yf9estgl)
- [jpost.com](https://www.jpost.com/israel-election-2026/article-913624)
