---
title: "Fact check: طالب نتنياهو بفتح تحقيق في احتمال حدوث تسريبات استخباراتية سرية وافتراء جنائي، في حين رفض جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء بشكل قاطع مزاعم الفيلم باعتبارها افتراءات كاذبة لا أساس لها."
description: "طالب نتنياهو بفتح تحقيق في احتمال حدوث تسريبات استخباراتية سرية وافتراء جنائي، في حين رفض جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء بشكل قاطع مزاعم الفيلم باعتبارها افتراءات كاذبة لا أساس لها."
url: "https://ar.hasbara.co.il/facts-myths/myth-investigation-into-naza-documentary"
type: "fact-check"
locale: "ar"
published: "2026-10-13T09:11:00.000Z"
updated: "2026-11-03T15:18:52.922Z"
categories: ["israeli-politics-leaders"]
---

# Fact check: طالب نتنياهو بفتح تحقيق في احتمال حدوث تسريبات استخباراتية سرية وافتراء جنائي، في حين رفض جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء بشكل قاطع مزاعم الفيلم باعتبارها افتراءات كاذبة لا أساس لها.

*طالب نتنياهو بفتح تحقيق في احتمال حدوث تسريبات استخباراتية سرية وافتراء جنائي، في حين رفض جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء بشكل قاطع مزاعم الفيلم باعتبارها افتراءات كاذبة لا أساس لها.*

## خرافة

دَعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإجراء تحقيق جنائي بشأن الفيلم الوثائقي NAZA هي اعتراف رسمي يؤكد استخدام جيش الدفاع الإسرائيلي لخوارزميات الذكاء الاصطناعي لاستهداف المدنيين من المستوطنين العرب والقتل الجماعي بحقهم عمداً.

## حقيقة

طالب نتنياهو بفتح تحقيق في احتمال حدوث تسريبات استخباراتية سرية وافتراء جنائي، في حين رفض جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء بشكل قاطع مزاعم الفيلم باعتبارها افتراءات كاذبة لا أساس لها.

## أصل الادعاء

عقب العرض الدولي للفيلم الوثائقي المثير للجدل *NAZA*—من إخراج يوفال أبراهام وراشيل تسور—زعم معلقون مناهضون لإسرائيل على الإنترنت أن الحكومة الإسرائيلية قد أقرت رسمياً بصحة مزاعم الفيلم. وادعى ناشطون أن توجيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمسؤولين القانونيين والأمنيين بفتح تحقيق جنائي حول الإنتاج يُعد بمثابة "اعتراف" بأن جيش الدفاع الإسرائيلي يستخدم أنظمة ذكاء اصطناعي مؤتمتة لقتل المدنيين من المستوطنين العرب عمداً وبصورة جماعية. هذا التفسير يحرّف جذرياً الأساس القانوني للتحقيق والتصريحات الصريحة الصادرة عن السلطات الإسرائيلية على حد سواء.

## الغرض من التحقيق الجنائي

في 11 أكتوبر 2026، وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلباً رسمياً إلى رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا. وطالب التوجيه بإجراء تحقيق عاجل لتحديد هويات العسكريين الذين شاركوا دون الكشف عن أسمائهم في الفيلم الوثائقي، ومحاكمة أي أفراد مسؤولين عن انتهاكات أمنية خطيرة تتعلق بالمعلومات، والكشف غير القانوني عن أساليب عملياتية سرية، والافتراء الجنائي.

الأمر البالغ الأهمية هو أن رسالة نتنياهو لم تؤكد الرواية المثيرة للفيلم، بل على العكس تماماً، وصف رئيس الوزراء صراحة فيلم *NAZA* بأنه "افتراء كاذب ومضلل ومبرمج" هُندِس لتقويض الشرعية الدولية للدولة اليهودية. إن السعي للمساءلة القانونية بشأن تسريب بنية تحتية استخباراتية حساسة—لا سيما داخل وحدات النخبة مثل الوحدة 8200—لا يثبت دقة الادعاءات التشهيرية التي أطلقها المشاركون مجهولو الهوية. وفي الأنظمة القانونية حول العالم، تركز ملاحقة الكشف غير المصرح به عن العمليات الاستخباراتية على إنفاذ قوانين السرية والتزامات كتمان الأسرار، ومواجهة التشهير الجنائي الذي يمس الأمن القومي في الوقت عينه.

## بروتوكولات الاستهداف في جيش الدفاع الإسرائيلي ودور الذكاء الاصطناعي

الفرضية الأساسية التي يروج لها الفيلم الوثائقي—وهي أن جيش الدفاع الإسرائيلي يعتمد على خوارزميات ذاتية التحكم لتنفيذ ضربات دون خضوع للمساءلة البشرية—تم تفنيدها مراراً وتكراراً من قِبل السلطات العسكرية ومحللي الدفاع. ورداً على الفيلم، أصدر جيش الدفاع الإسرائيلي رداً شاملاً ومفصلاً في 17 صفحة يوضح حقيقة عملياته الاستخباراتية؛ حيث أكد الجيش بشكل لا لبس فيه أن الخوارزميات لا تتخذ أي قرارات تتعلق بتحديد الأهداف أو تنفيذ الضربات.

وكما هو موثق في المبادئ التوجيهية العملياتية العسكرية، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي في جيش الدفاع الإسرائيلي تعمل حصراً كنظم لدعم اتخاذ القرار. وتساعد هذه الأدوات الحاسوبية محللي الاستخبارات من خلال تجميع وتحليل كميات هائلة من البيانات المستمدة من المراقبة واعتراض الاتصالات. ومع ذلك، يجب أن يخضع كل هدف مقترح لتدقيق صارم من قِبل ضباط الاستخبارات والمستشارين القانونيين والقادة الميدانيين البشريين. وبموجب اللوائح العسكرية الإسرائيلية وقانون النزاعات المسلحة، يلتزم القادة قانونياً بتقييم الضرورة العسكرية، والتحقق من صفة المقاتلين، وتقدير الأضرار الجانبية لضمان ألا يكون الضرر المدني المتوقع مفرطاً وغير متناسب مع الهدف العسكري المشروع.

## تشويه واقع حرب المدن في غزة

إن محاولات التشويه القائلة بأن إسرائيل توظف التكنولوجيا لتعظيم الخسائر في صفوف المدنيين تتجاهل طبيعة ميدان معركة المدن غير المسبوقة التي صممتها حماس. فمنذ استيلائها على قطاع غزة، تعمّدت حماس زرع مقرات القيادة المحصنة ومنصات إطلاق الصواريخ ومستودعات الأسلحة وشبكات الأنفاق تحت المناطق السكنية المكتظة بالسكان، والمستشفيات، والمدارس. وهذا الاستغلال الممنهج للبنية التحتية المدنية كدروع بشرية يُعد جريمة حرب معترفاً بها، تهدف إلى إيقاع خسائر بشرية بين المدنيين لاستغلالها في الدعاية.

وعلى عكس الرواية التي يروج لها فيلم *NAZA*، يتخذ جيش الدفاع الإسرائيلي تدابير احترازية واسعة النطاق لا نظير لها في الحروب الحضرية المعاصرة، بما في ذلك الاتصالات الهاتفية الفردية، والرسائل النصية التحذيرية، والممرات الإنسانية للإخلاء، والتحذيرات الموجهة للأسطح لحث المدنيين على الابتعاد عن الأهداف العسكرية. إن استغلال تحقيق جنائي في تسريبات لتأكيد مزاعم باطلة حول القتل الجماعي المتعمد هو أسلوب دعائي كلاسيكي يخلط عمداً بين تطبيق قوانين السرية العسكرية والاعتراف بالذنب.

## مصادر

- [nypost.com](https://nypost.com/2026/10/12/world-news/benjamin-netanyahu-calls-for-criminal-investigation-of-naza-film-participants/)
- [jns.org](https://www.jns.org/news/israel-news/netanyahu-calls-for-criminal-investigation-against-naza-film-participants)
- [ft.com](https://www.ft.com/content/a62d72ac-ac00-4de3-9062-a6066124df01)
- [fdd.org](https://www.fdd.org/analysis/2026/09/20/israels-ai-advantage-is-strategic-but-humans-in-the-idf-remain-responsible/)
