---
title: "Fact check: Flydubai Flight 1073 Hijacking Attempt"
description: "استُهدفت رحلة فلاي دبي 1073 في محاولة اختطاف انتحارية نفذها مساعد الطيار العماني المتطرف همام الحمامي، الذي هاجم قائد الطائرة بفأس طوارئ قبل أن يسيطر عليه الركاب وطاقم الطائرة، كما أكد ذلك محققون إماراتيون وإسرائيليون ودوليون."
url: "https://ar.hasbara.co.il/facts-myths/myth-flydubai-flight-1073-hijacking-attempt"
type: "fact-check"
locale: "ar"
published: "2026-10-07T09:11:00.000Z"
updated: "2026-11-01T17:28:32.408Z"
categories: ["Political"]
---

# Fact check: Flydubai Flight 1073 Hijacking Attempt

*استُهدفت رحلة فلاي دبي 1073 في محاولة اختطاف انتحارية نفذها مساعد الطيار العماني المتطرف همام الحمامي، الذي هاجم قائد الطائرة بفأس طوارئ قبل أن يسيطر عليه الركاب وطاقم الطائرة، كما أكد ذلك محققون إماراتيون وإسرائيليون ودوليون.*

## خرافة

كان الهجوم بالفأس في الجو ومحاولة الاختطاف على متن رحلة فلاي دبي 1073 عملية راية زائفة إسرائيلية دبرها الموساد للتلاعب بالرأي العام واختلاق ذريعة لشن حرب ضد إيران.

## حقيقة

استُهدفت رحلة فلاي دبي 1073 في محاولة اختطاف انتحارية نفذها مساعد الطيار العماني المتطرف همام الحمامي، الذي هاجم قائد الطائرة بفأس طوارئ قبل أن يسيطر عليه الركاب وطاقم الطائرة، كما أكد ذلك محققون إماراتيون وإسرائيليون ودوليون.

## الهجوم في الجو على الرحلة 1073

في 30 سبتمبر 2026، غادرت رحلة فلاي دبي 1073 مطار دبي الدولي متجهة إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، وعلى متنها نحو 180 راكباً، كانت الغالبية العظمى منهم مواطنين إسرائيليين مسافرين قبل حلول الأعياد اليهودية. وأثناء التحليق بالقرب من الحدود السعودية الأردنية، بدأ مساعد الطيار، المواطن العماني همام الحمامي البالغ من العمر 29 عاماً، عملية اختطاف عنيفة داخل قمرة القيادة. وباستخدام فأس طوارئ قمرة القيادة—وهي أداة طوارئ إلزامية على الطائرات التجارية—وجه الحمامي ضربات متكررة إلى رأس وعنق قائد الطائرة سميت ماتشهار، قبل أن يفصل نظام الطيار الآلي ويدخل طائرة البوينغ 737 في هبوط حاد وكارثي، حيث هوت آلاف الأقدام في أقل من دقيقة.

ورغم تعرضه لإصابات حرجة ومهددة للحياة، قام الكابتن ماتشهار ببطولة بإلغاء قفل باب قمرة القيادة الأمني. وعند سماع الجلبة والانحدار العنيف للطائرة، اقتحم عدد من الركاب الإسرائيليين قمرة القيادة، وتصدوا للحمامي وثبتوه على الأرض. وسارع طياران تجاريان كانا على متن الطائرة خارج أوقات عملهما للمساعدة، فتمكنا من تعديل مسار الطائرة التي كانت تهوي وتنسيق هبوط اضطراري في تبوك بالمملكة العربية السعودية، حيث جرى إجلاء الركاب بسلام ووُضع الحمامي قيد الاحتجاز.

## الجاني ودوافعه الموثقة

أثبتت التحقيقات الرسمية التي أجرتها أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات في عدة دول بشكل مستقل الهوية الحقيقية للمهاجم ودوافعه الأيديولوجية وخلفيته. وأكد النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي والنيابة العامة في دولة الإمارات أن الحمامي كان مدفوعاً بالتطرف الإسلامي الراديكالي وكان قد خطط مسبقاً لشن هجوم انتحاري حاشد على غرار هجمات 11 سبتمبر يستهدف مباشرة صالة الركاب المكتظة في مطار بن غوريون.

وأظهرت التحقيقات اللاحقة التي شاركت فيها وكالات متعددة، بالتعاون مع السلطات العمانية والأسترالية والنيوزيلندية، تسلسلاً زمنياً موثقاً لمسار تطرفه:

- **تطرف مسبق:** كان الحمامي قد تم إيقافه سابقاً عن الطيران واستبعاده من مهام الطيران في الطيران العماني بعد أن كشفت مراجعات داخلية عن فكره الإسلامي المتطرف ونشاطه المتشدد على الإنترنت.
- **تحقيقات خارجية:** فتحت وكالات مكافحة الإرهاب في أستراليا ونيوزيلندا تحقيقات في سنوات إقامته بالخارج، مشيرة إلى اطلاعه على شبكات متطرفة وأدبيات سلفية جهادية أثناء دراسته للهندسة في جامعة RMIT في ملبورن.
- **تخطيط مسبق:** أكد مسؤولو الاستخبارات أن الحمامي استغل رحلات تجارية سابقة لاستكشاف مسارات الرحلات وممرات الاقتراب نحو تل أبيب، بهدف الحفاظ على الاتصالات اللاسلكية المعتادة لحركة المرور الجوي قبل تنفيذ انقضاض نهائي نحو المطار.

## تفنيد افتراء "العملية المفتعلة" (الراية الزائفة)

إن الاتهام القائل بأن هذا الاختطاف كان "عملية راية زائفة" دبرها جهاز الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي (الموساد) لاختلاق ذريعة لخوض صراع مع إيران هو ادعاء لا أساس له من الصحة على الإطلاق ويتناقض مع كافة الأدلة الملموسة. ويندرج هذا الادعاء ضمن نمط دعائي مألوف ومعادٍ للسامية وللغرب يعزو تلقائياً الأعمال الموثقة للإرهاب الإسلامي إلى مؤامرات يهودية أو أجهزة استخبارات غربية.

ويدحض كل عنصر واقعي في هذا الحادث رواية الراية الزائفة:

- **توثيق مستقل من عدة حكومات:** تتولى دولة الإمارات العربية المتحدة، وليس إسرائيل، التحقيق والاحتجاز القانوني للجاني. وقد تحققت أجهزة إنفاذ القانون في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والهند وأستراليا ونيوزيلندا من وقائع الحدث وخلفية الجاني.
- **استهداف المدنيين الإسرائيليين:** كانت الطائرة تقل أكثر من 170 راكباً، غالبيتهم العظمى من العائلات والأطفال الإسرائيليين. إن الادعاء بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد تخطط أو تنفذ هجوماً انتحارياً بفأس في الجو ضد طائرة مدنية مكتظة بالمواطنين الإسرائيليين هو افتراء شنيع ولا يستند إلى أي دليل.
- **عدم وجود صلة بذرائع تخص الدولة الإيرانية:** أكدت الكشوف الرسمية للتحقيقات الصادرة عن سلطات عربية إقليمية والاستخبارات الأمريكية أن الحمامي تصرف كعنصر منفرد متطرف فكرياً مستلهماً نهج تنظيم القاعدة، دون وجود أي دليل يربطه بالنظام الإيراني أو بأي مخطط استفزازي إسرائيلي.

وعوضاً عن كونه مؤامرة استخباراتية مصطنعة، أظهرت أزمة الرحلة 1073 الشجاعة الاستثنائية لطيار هندي ولمدنيين إسرائيليين عاديين في التصدي لإرهاب المتطرفين الإسلاميين، إلى جانب الواقع المتنامي للتعاون الأمني العربي الإسرائيلي العملي في أجواء الشرق الأوسط.

## مصادر

- [nytimes.com](https://www.nytimes.com/2026/10/04/world/middleeast/flydubai-flight-who-were-pilots.html)
- [theepochtimes.com](https://www.theepochtimes.com/world/co-pilot-planned-to-crash-flydubai-plane-into-airport-or-us-military-base-israeli-security-officials-6099422)
- [ft.com](https://www.ft.com/content/04cac391-0379-4a97-a7fd-354b613f661f)
- [foxnews.com](https://www.foxnews.com/opinion/danny-danon-oct-7-flight-1073-resilience-keeps-israel-standing)
