---
title: "لبنان يوجه اتهامات لـ 13 عنصراً من حزب الله بشأن شحنة متفجرات بينما تزعم الجماعة أن الذخائر كانت لأغراض دفاعية"
description: "وجهت السلطات القضائية العسكرية اللبنانية اتهامات رسمية إلى 13 عنصراً من حزب الله بارتكاب انتهاكات تمس الأمن القومي وحيازة أسلحة غير مشروعة، وذلك إثر ضبط شحنة متفجرات تزن 780 كيلوغراماً جرى اعتراضها عند حاجز ضهر البيدر. وفي حين زعم حزب الله أن متفجرات C-4 وTNT المضبوطة كانت مخصصة لعمليات المقاومة ضد إسرائيل، وجه الادعاء اللبناني لائحة اتهام للمتورطين لممارستهم نشاطاً تنظيمياً غير مصرح به يتحدى سيادة الدولة بشكل مباشر."
url: "https://ar.hasbara.co.il/enemies/hezbollah/lebanon-charges-13-hezbollah-operatives-over-explosives-shipment-as-group"
type: "collection-item"
locale: "ar"
author: "Hasbara"
published: "2026-11-02T15:11:37.000Z"
updated: "2026-11-02 15:16:05"
tags: ["enemies", "significant-update"]
---

# لبنان يوجه اتهامات لـ 13 عنصراً من حزب الله بشأن شحنة متفجرات بينما تزعم الجماعة أن الذخائر كانت لأغراض دفاعية

*وجهت السلطات القضائية العسكرية اللبنانية اتهامات رسمية إلى 13 عنصراً من حزب الله بارتكاب انتهاكات تمس الأمن القومي وحيازة أسلحة غير مشروعة، وذلك إثر ضبط شحنة متفجرات تزن 780 كيلوغراماً جرى اعتراضها عند حاجز ضهر البيدر. وفي حين زعم حزب الله أن متفجرات C-4 وTNT المضبوطة كانت مخصصة لعمليات المقاومة ضد إسرائيل، وجه الادعاء اللبناني لائحة اتهام للمتورطين لممارستهم نشاطاً تنظيمياً غير مصرح به يتحدى سيادة الدولة بشكل مباشر.*

## الدولة اللبنانية تقاضي عناصر من حزب الله بشأن شحنة ذخائر غير مشروعة

في تحدٍ قانوني غير مسبوق للحصانة العملياتية التي تتمتع بها الوكلاء المدعومون من إيران في لبنان، وجه الادعاء العسكري اللبناني اتهامات رسمية لـ 13 عنصراً ينتمون إلى حزب الله. ويشار إلى أن حزب الله، المصنف منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة (1997) وإسرائيل (1989)، يدير منذ فترة طويلة جناحاً عسكرياً مستقلاً داخل الأراضي اللبنانية دون أي خضوع للمساءلة الديمقراطية أو الرقابة القضائية. وتعد لائحة الاتهام الرسمية، التي أصدرها قاضي التحقيق العسكري كلود غانم، خطوة لافتة لتكريس سيادة الدولة، حيث تجرّم النقل غير المصرح به للذخائر والأنشطة التنظيمية الهدامة تحت مظلة سلطة الحكومة المركزية في لبنان.

## الضبط في ضهر البيدر ولوائح الاتهام الجنائية

تنبع الملاحقة القضائية من عملية اعتراض أمني نُفذت في أكتوبر على طريق ضهر البيدر السريع الرابط بين وادي البقاع وبيروت. حيث أوقف عناصر من الجيش اللبناني شاحنة تنقل حمولة غير مشروعة تزن 780 كيلوغراماً من الذخائر شديدة الانفجار، من بينها 250 كيلوغراماً من مادة TNT و250 كيلوغراماً من متفجرات C-4 البلاستيكية العسكرية. وما يزال عنصران من حزب الله جرى توقيفهما داخل الشاحنة، وهما علي الكردي وهيثم أمهز، قيد الاحتجاز لدى السلطات اللبنانية. كما وُجهت اتهامات إلى 11 متهماً آخرين غيابياً، حُددت هويات خمسة منهم في الملفات القضائية عبر ألقاب عملياتية وحسب. وتشمل التهم الرسمية ما يلي:

- تعريض أمن الدولة الخارجي والداخلي للخطر؛
- مخالفة القرارات الرسمية الصادرة عن الحكومة والمتعلقة بحيازة الأسلحة؛
- الانتماء إلى تنظيم مسلح غير مرخص يعمل خارج سيادة الدولة؛ و
- نقل واستعمال وحيازة أسلحة نارية ومتفجرات عسكرية بصورة غير قانونية.

## دحض ذريعة "الدفاع الوطني"

في أعقاب صدور لائحة الاتهام، أقر حزب الله بملكيته للشحنة المصادرة مع إطلاق مزاعم تفتقر للإثبات لتبرير هذه العملية. وادعى النائب عن حزب الله حسين الحاج حسن أن المتهمين كانوا يؤدون "واجباً وطنياً" حيوياً للدفاع عن سيادة لبنان في مواجهة إسرائيل، مطالباً بإسقاط التهم فوراً واستعادة المتفجرات المضبوطة وإخلاء سبيل الموقوفين. وتطابقت هذه المطالب مع ما روجت له منصات إعلامية موالية لحزب الله، مثل جريدة [الأخبار](https://t.me/alakhbar_news/99053)، معتبرة أن الملاحقة العسكرية تعد تعدياً مجحفاً على التفويض المسلح للجماعة.

إلا أن التقارير المستقلة والوثائق القانونية تدحض مباشرة سردية الدفاع التي طرحتها الميليشيا؛ إذ تؤكد السجلات القضائية أن عملية النقل تمت بسرية تامة دون تصريح أو علم أو إشراف لوجستي من الدولة اللبنانية، مما يمثل تحدياً صريحاً لقرارات مجلس الوزراء القائمة وللسلطة المدنية. وعلاوة على ذلك، أشار محللون دفاعيون إقليميون ومعلقون لبنانيون إلى أن التركيبة الكيميائية للشحنة المصادرة—وتحديداً مادتي TNT وC-4 المخصصتين للأغراض الصناعية والعسكرية—تتطابق إلى حد كبير مع البصمات المتفجرة المستخدمة في اغتيالات سياسية سابقة شهدتها بيروت، ومنها التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري بشاحنة مفخخة عام 2005. وكان هذا الحادث الأليم قد أفضى إلى إدانات بحق عناصر من حزب الله من قِبل المحكمة الخاصة بلبنان، مما يسلط الضوء على الخطر الداخلي الذي يتهدد الأمن جراء تحريك ترسانات غير خاضعة للرقابة من المواد شديدة الانفجار باتجاه المراكز الحضرية.

## مواجهة الإفلات من العقاب

تتزامن هذه الإجراءات القضائية مع تزايد الضغوط الدولية والداخلية المفروضة على بيروت لتحجيم النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار ونزع سلاح الفصائل الخارجة عن نطاق الدولة. وبحسب ما أوردته صحيفة [ذا جيروزاليم بوست](https://www.jpost.com/middle-east/article-913452) وموقع [ذا ميديا لاين](https://themedialine.org/headlines/lebanon-charges-13-hezbollah-members-over-seized-explosives-shipment/)، فقد صمد المسؤولون اللبنانيون أمام ضغوط الميليشيا لإطلاق سراح المشتبه بهم أو إعادة المواد العسكرية المهربة. ومن خلال إخضاع عناصر حزب الله للمساءلة بموجب القوانين الجنائية الوطنية، يخطو القضاء اللبناني خطوة قانونية استثنائية وحاسمة نحو استعادة سيادة القانون ومواجهة الهيمنة العسكرية المطلقة التي يفرضها الوكلاء الإيرانيون.

مصنف منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة (1997) وإسرائيل (1989).

## مصادر

- [jpost.com](https://www.jpost.com/middle-east/article-913452)
- [themedialine.org](https://themedialine.org/headlines/lebanon-charges-13-hezbollah-members-over-seized-explosives-shipment/)
- [state.gov](https://www.state.gov/foreign-terrorist-organizations/)
- [t.me](https://t.me/alakhbar_news/99053)
